المقريزي
47
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
نظر المارستان النوري : قال في ترجمة علي بن إبراهيم المعروف بابن الجزري ( رقم 854 ) : ولما باشرت نظر المارستان النوري كان أحد شهود أوقافه ، ونعم هو . توفي المذكور في سنة 813 ه فتكون مباشرة تقي الدين نظر المارستان بدمشق قبل ذلك . وكان قد ذكر أنه قضى في دمشق ما بين سنة 810 و 815 . تولي الحسبة : الحسبة وظيفة مهمة جدا ، ويبدو ذلك من أسماء الذين تقلدوها . ومن مهمات المحتسب ، ومنزلته بعد قضاة القضاة ، ويحضر إلى قصر السلطان بالمناسبات ( ترجمة رقم 1459 ) . فلقد جاء في السلوك 3 / 930 : وفي حادي عشره ( شهر رجب 801 ) استقر كاتبه أحمد بن علي المقريزي في حسبة القاهرة والوجه البحري عوضا عن شمس الدين محمد المخانسي . قال في ترجمة محمد بن إبراهيم صدر الدين المناوي قاضي القضاة ( رقم 914 ) : فنزل من قلعة الجبل 15 رجب 801 وأنا يومئذ أتقلد حسبة القاهرة والوجه البحري . وجاء في إنباء الغمر 4 / 33 : وفي مستهل ذي القعدة 801 صرف الشيخ تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي عن وظيفة الحسبة بالقاهرة وتولاها العيني ) وفي 4 / 114 : وفي ثامن عشر جمادى الأولى ( 802 ) صرف بدر الدين العيني عن الحسبة واستقر بها تقي الدين المقريزي . ويذكر في ترجمة أحمد بن داود الدلاصي ( 119 ) : ناب عني في حسبة القاهرة لما وليتها في سنة 801 فشكر فيها . وقال في المنهل الصافي 1 / 394 : ولي حسبة القاهرة غير مرة ؛ أول ولايته من قبل الملك الظاهر برقوق في حادي عشري رجب سنة إحدى وثمان مائة عوضا عن شمس الدين محمد النجانسي ، ثم عزل بالقاضي بدر الدين العينتابي ( العيني ) في سادس عشري ذي الحجة من السنة ، ثم وليها عنه أيضا . وولي عدة وظائف دينية وعرض عليه قضاء دمشق في أوائل دولة الناصر فرج فأبى أن يقبل ذلك . وقال في ( الترجمة المرقمة 1021 ) قام الأمير يلبغا السالمي رحمه اللّه مع السلطان الملك الناصر فرج فوليت وظيفة الحسبة كرها في شوال سنة 807 ه